العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التصرف للمصالحة بين أخوين أحدهما قاطع أخاه بسبب هروب ابنته مع رجل آخر ورفضه الزواج من ابنه، وما هو الحكم الشرعي بشأن مقاطعة الفتاة من أهلها وأقاربها بعد زواجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إصلاح ذات البين من أفضل الأعمال عند الله، ونهى الشرع عن التدابر والهجران بين المسلمين، وخاصة بين الأرحام؛ لأن قاطع الرحم لا يدخل الجنة. إذا تابت ابنة الأخ فلا تجوز مقاطعتها، وإن لم تتب فالمقاطعة تتوقف على المصلحة. ينبغي نصح الأقارب بترك الهجر والتواصل ابتغاء مرضاة الله، فذلك يفوت عليهم خيراً كثيراً، ويمنع مغفرة الله لأعمالهم. العفو خير ويزيد العبد عزا ويكسبه عفو الله ومغفرته. تزيد في الرزق والعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي