ما حكم اعتزال الأختين اللتين تتصفان بسوء الظن والحسد والغيبة والأذى والعداوة، وتقطعان صلة الرحم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصحك على أختيك ودفع إساءاتهما والعفو، فالله عز وجل يقول: "وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" و "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"؛ كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". وعليك بالمحافظة على صلاة الصبح والأذكار الصباحية والمسائية. ولا حرج في العزلة عنهم في أوقات ، ولكن لا يجوز تعمد المقاطعة الكلية، إلا إذا كانت المخالطة تجلب شراً في أو الدنيا، فحينئذ تجوز القطيعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141015
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي