هل يجب مقاطعة الأب والأخت التي ترتكب المعاصي ولا ينهيها الأب، وهل تعتبر هذه المقاطعة قطيعة رحم؟
ملخص الجواب:
1. أتممي زواجك وعجليه للخلاص من موطن الفتنة في بيتك.
2. علاقتك بالخاطب حتى يتم العقد تكون في أضيق الحدود وللحاجة فقط مع مراعاة الآداب الشرعية، والخلوة والخروج معه حرام.
3. انصحي أختك التائبة برفق وحكمة، وحاولي ربطها بأخوات صالحات، فإن لم تستجب فأخبري إخوتك ليتخذوا موقفًا حازمًا بمنعها من الخروج إلا بوجود محرم معهم مع تجنب العنف، والبحث عن زوج صالح لها، ويجوز منعها من دخول بيتك بعد الزواج إن بقيت على معصيتها.
4. انصحوا والدكم برفق وحكمة بخصوص تركه للصلاة ورمي المحصنات، وتجنبوا تعنيفه، وإذا زاد أذاه تجنبوه بقدر ما يدفع أذاه مع دوام مصاحبته بالمعروف.
5. اعفوا عن أختك التي شتمت خطيبك، لأن العفو يزيد المسلم عزًا وهو من عزم الأمور، ولا يجوز عدم دعوتها لحفل الزفاف إلا إذا كان القصد ردعها عن المعصية لتجنب قطيعة الرحم، واحرصي على صلة أرحامك ما لم يترتب على ذلك ضرر دنيوي أو فتنة دينية، فيشرع هجرهم حينئذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96677