العودة إلى البحث
السؤال

هل يهجر الزوج أخاه ويقطع رحمه به، مع ظنه بصدق زوجته التي ادعت أنها تعرضت للزنا منه بالإكراه، على الرغم من إنكار الأخ لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تثبت جريمة الزنا إلا بأحد أمرين: اعتراف الفاعل، أو شهادة أربعة شهود يرون الزنا. وحالة أخيك لا يتوفر فيها أي من هذين الأمرين، فلا يجوز اتهامه.

بالنسبة لزوجتك، اعترافها بالزنا لا يوجب عليها الحد؛ لأنها مكرهة، والحدود تُدرأ بالشبهات. أما قذفها لأخيك بالزنا، فإن لم تُثبت ذلك، استحقت حد القذف إن طالب به أخوك.

فرض هذه الحدود وشدد في الشهود حفظًا للأعراض. ويجب الحذر من خلوة المرأة مع الحمو (مثل أخ الزوج)؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى الفتنة.

لا يجب قطع العلاقة مع أخيك لعدم ثبوت الاتهام، بل ينصح ويوَعظ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي