العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتصرف السائلة حيال توقف علاقتها بصديقتها المقربة، والتي كانت سببًا في التزامها وتقربها من الله، خاصة بعد اتهامات الصديقة لها ولزوجها، ورفضها التواصل، وما تشعر به السائلة من وحدة وبعد الناس عنها، واعتقادها بأن ذلك قد يكون بسبب عدم رضا الله عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قطعت صديقتك علاقتها بك طاعة لزوجها فاعذريها، ولا يعني ذلك عدم رضا الله عنك، بل احرصي على ما ينفعك في دينك ودنياك، واشغلي نفسك بما يقربك إلى الله، لزوجك. التمسي صاحبات صالحات يكنّ عونًا لكِ على الخير، مع التنبيه إلى أن المبالغة في الحب والبغض غير محمودة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما". فالقصد والاعتدال محمودان، وينبغي الحذر من الإفراط في التعلق بصديقة أو غيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي