العودة إلى البحث

كيف تتصرف السائلة حيال توقف علاقتها بصديقتها المقربة، والتي كانت سببًا في التزامها وتقربها من الله، خاصة بعد اتهامات الصديقة لها ولزوجها، ورفضها التواصل، وما تشعر به السائلة من وحدة وبعد الناس عنها، واعتقادها بأن ذلك قد يكون بسبب عدم رضا الله عنها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا قطعت صديقتك علاقتها بك طاعة لزوجها فاعذريها، ولا يعني ذلك عدم رضا الله عنك، بل احرصي على ما ينفعك في دينك ودنياك، واشغلي نفسك بما يقربك إلى الله، كالإحسان لزوجك. التمسي صاحبات صالحات يكنّ عونًا لكِ على الخير، مع التنبيه إلى أن المبالغة في الحب والبغض غير محمودة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما". فالقصد والاعتدال محمودان، وينبغي الحذر من الإفراط في التعلق بصديقة أو غيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي