هل يُعد قطع العلاقة بامرأة عالمة بالدين وحافظة لكتاب الله، أساأت للساك ومَن حوله وتسببت في الأذى نفسيًا، تصرفًا صحيحًا؟
حسن الخلق يزيد الإيمان ويسهم في نجاح الداعية، بينما سوء الخلق ينقصه ويعيق الدعوة. لا يجوز للمسلم هجر أخيه لأمر دنيوي فوق ثلاث، لكن إن لم يندفع أذى المسلمة بالنصح، ورأت المتضررة أن الاستمرار في مخالطتها يؤذيها أو ولدها أذى لا تحتمله، فلا حرج عليها في هجرها وتقليل فرص التعامل معها، إلا أنه لا ينبغي ترك السلام عليها عند اللقاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27375