العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع العلاقة مع صديق لا تشعر بالراحة تجاهه أو بالملل عند مجالسته، بحيث لا يعد ذلك هجرًا لأخيك المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز تجنب الشخص وتغيير رقم الهاتف ما لم تكن هناك كراهية له، ولكن الشرع ندب إلى الحرص على المحبة والتواصل بين المسلمين، وجعل ذلك طريقاً للجنة، ومن أسباب التحابب إفشاء السلام والمصافحة والتهادي. وحرم الشرع الهجر والتخاصم والتقاطع بين المسلمين، حيث لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وإذا لم ترفض السلام عليه، فلا تعتبر هاجراً له. ويمكن أن تزول الوحشة بالمحبة الربانية والتعاون على الخير، حيث "وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115677
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي