العودة إلى البحث

ما حكم ترك أصدقاء يتصفون بالسخرية، مع العلم أن السائل يتصف بنفس الصفة ويخشى الوقوع مع أصدقاء مشابهين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السخرية من الناس محرمة؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ} الآية، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

ينصح بالانتهاء عن السخرية، والصبر على أذى الأصدقاء ونصحهم، فإن لم يستجيبوا، فابتعد عن مجالستهم واهجرهم هجراً جميلاً، وهو ترك المخالطة دون جفاء أو أذى، فمن خشي الضرر من مجالسته فالهجر خير من قربه. واحرص على مجالسة الأخيار وحضور مجالس العلم وسماع الندوات؛ لما في ذلك من السكينة والرحمة وذكر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي