هل يكفي الاستغفار والندم والتصدق والدعاء لمن رد السخرية بالسخرية على زميل له في مجموعة على الإنترنت، بعد أن غضب الزميل وهدد بعدم المسامحة إلى يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا سخر رجل منك فقد أساء، فالشرع ينهى عن السخرية كقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ".
وإذا كان ردك عليه بمثل سخرية وفي الإطار نفسه، فلا إثم عليك؛ لقوله تعالى: "وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ". أما إذا تجاوزت الحد فقد أسأت وظلمت، وإن لم يسامحك فعليك بالإكثار من الدعاء والاستغفار له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160775