العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأكفّر عن استهزائي وسخريتي من بعض المدرسين، مع صعوبة مصارحتهم أو الدعاء لهم، وهل يكفي دعاء عام أم يجب تخصيص كل من اغتبته بالدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السخرية بالناس محرمة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ"، وهي من الكبر الذي لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة منه. الندم علامة توبة مقبولة، وتمام التوبة يكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع كثرة الاستغفار والأعمال الصالحة. أما من اغتابهم، فيُطلب منهم العفو والمسامحة بشكل عام دون تفصيل، إلا إذا كان التفصيل سيسبب كراهية وحقدًا، فحينئذ يُكتفى بالدعاء لهم بظهر الغيب وذكر محاسنهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي