ما هي كفارة الاستهزاء والسخرية بالآخرين، وما السبيل لتجنب العقوبة المترتبة على ذلك، وهل يكفي الاستغفار؟
يحرم الاستهزاء بالناس والسخرية منهم أو تعييرهم بعيب أو ذنب؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، ولقوله تعالى: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)، والحديث: "من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله" غير صحيح، لكن يحرم الاستهزاء بالناس ويخشى على فاعله أن يسلب النعمة ويصاب بمثل ما استهزأ به. والتوبة من هذه الذنوب تكون بالتحلل من أصحابها والندم والعزم على عدم العود، مع الاعتذار وطلب العفو لمن علم بذلك، والإكثار من الدعاء والاستغفار والصدقة لمن لم يعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25134