العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصرف المرء مع من يستهزئون به، وخاصة إذا كان الاستهزاء بسبب مظهره المتدين (مثل اللحية)، وما هو التصرف الأفضل الذي يرضي الله في مثل هذه المواقف، وهل يجب التجاهل أم المواجهة، وماذا لو تكرر الاستهزاء من نفس الشخص، أو كانت المستهزئة امرأة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستهزاء بأهل ليس جديدًا، فقد استُهزئ بالأنبياء والصالحين من قبل، ولم يمنعهم ذلك من الاستمرار في الاستقامة والدعوة. والمستهزئون يسيرون على طريق المنافقين والمجرمين. وقد ذكر الله عاقبة المستهزئين في الدنيا والآخرة، مما يخفف عن المتضررين ويردع المستهزئين. لمواجهة هؤلاء، يوصى والاستمرار على الحق، واعتقاد أن الله سينتصر للمؤمنين ويثيبهم على ما يصيبهم من هم وحزن، وتجنب مجالسة المستهزئين إلا لتغيير حالهم، والشدة تجاه من يمكن ردعه، والابتعاد عن الأسباب التي تثير الاستهزاء دون مخالفة الشرع، والدعاء لهم بالهداية وللنفس بالثبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي