العودة إلى البحث

كيف يتصرف المرء مع من يستهزئون به، وخاصة إذا كان الاستهزاء بسبب مظهره المتدين (مثل اللحية)، وما هو التصرف الأفضل الذي يرضي الله في مثل هذه المواقف، وهل يجب التجاهل أم المواجهة، وماذا لو تكرر الاستهزاء من نفس الشخص، أو كانت المستهزئة امرأة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستهزاء بأهل الدين ليس جديدًا، فقد استُهزئ بالأنبياء والصالحين من قبل، ولم يمنعهم ذلك من الاستمرار في الاستقامة والدعوة. والمستهزئون يسيرون على طريق المنافقين والمجرمين. وقد ذكر الله عاقبة المستهزئين في الدنيا والآخرة، مما يخفف عن المتضررين ويردع المستهزئين. لمواجهة هؤلاء، يوصى بالصبر والاستمرار على الحق، واعتقاد أن الله سينتصر للمؤمنين ويثيبهم على ما يصيبهم من هم وحزن، وتجنب مجالسة المستهزئين إلا لتغيير حالهم، والشدة تجاه من يمكن ردعه، والابتعاد عن الأسباب التي تثير الاستهزاء دون مخالفة الشرع، والدعاء لهم بالهداية وللنفس بالثبات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي