العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السخرية والتنمر على الآخرين –سواء كانوا معروفين أو لا، وفي غيابهم– حرامًا، وهل يمكن أن يرتد أثره سلبًا على الفاعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من سخرية بالآخرين محرم شرعًا، وقد نهى الله تعالى عن السخرية في قوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ". إذا كانت السخرية في غياب المسخور به، فإنها تشتمل على ، وهي من كبائر الذنوب. يجب إلى الله من هذا الذنب وعدم السخرية من أحد، سواء في حضوره أو غيابه. بخصوص كفارة الغيبة، يمكن الرجوع إلى رقم 122563. كما لا يجوز ممازحة الخطيبة قبل العقد لأنها أجنبية، ولا يجوز الكلام معها إلا بقدر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي