هل يُعتبر السخرية والتنمر على الآخرين –سواء كانوا معروفين أو لا، وفي غيابهم– حرامًا، وهل يمكن أن يرتد أثره سلبًا على الفاعل؟
ما تفعله من سخرية بالآخرين محرم شرعًا، وقد نهى الله تعالى عن السخرية في قوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ". إذا كانت السخرية في غياب المسخور به، فإنها تشتمل على الغيبة، وهي من كبائر الذنوب. يجب التوبة إلى الله من هذا الذنب وعدم السخرية من أحد، سواء في حضوره أو غيابه. بخصوص كفارة الغيبة، يمكن الرجوع إلى الفتوى رقم 122563. كما لا يجوز ممازحة الخطيبة قبل العقد لأنها أجنبية، ولا يجوز الكلام معها إلا بقدر الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178537