هل يجوز السخرية ممن سخر مني، أو تحقير من حقرني، بالمثل؟
لا يجوز السخرية من المسلم أو احتقاره؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره".
لكن إذا ظُلم الشخص أو اعتدي عليه، فيجوز له الرد بالمثل دون تجاوز؛ لقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا" و"لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ". وهذا يتضمن الدعاء على الظالم أو التشهير بظلمه دون كذب أو تجاوز، ويظل العفو أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152860