العودة إلى البحث
السؤال

هل المقولة "من أخطأ علناً نرد عليه علناً" صحيحة، وهل يجوز السخرية من الفساق أو المتطاولين على الدين علناً بحجة "وجزاء سيئة سيئة مثلها" و"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطأ وارد من الجميع، والنصيحة من أخلاق الإسلام، وأصلها الرفق والستر، إلا للمجاهر بالمعصية أو البدعة والمصر عليها والداعي إليها. ويجوز السخرية بأقوال أهل البدع والمجاهرين بالمعصية، والذين يتكلمون في الدين، بشرط ألا تكون السخرية من خلقتهم، وأن تكون في طور الرزانة والحق، ولا يتخذها عادة. أما الذين يسخرون من الإسلام وشعائره وأهله، فيجوز معاملتهم بالمثل، ولكن الأفضل ترك ذلك والاكتفاء بالردود العلمية الرصينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27534
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي