هل يجوز للمسلم أن يسخر من الكافر ويستهزئ به؟.
لا تجوز السخرية أو غيبة الكافر الذمي أو المعاهد، وهو ما قرره الغزالي وابن حجر الهيتمي وغيرهم مستندين لحديث: "من سمع يهوديًا أو نصرانيًا فله النار" أي من آذاه. أما الكافر الحربي، فلا تحرم غيبته أو السخرية منه، كما ذهب إلى ذلك الغزالي وابن المنذر وزكريا الأنصاري، واستدل الرازي على ذلك بقوله تعالى: "أيُحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا" حيث شبه الاغتياب بأكل لحم الأخ، والأخوة تكون بين المؤمنين فقط. ولكن هذا الجواز مشروط بكون السخرية أو الغيبة حقًا لا كذبًا، وألا يترتب عليها مفسدة كالإضرار بالمسلمين أو الاستهزاء بالإسلام. والأولى التورع عن ذلك والانشغال بما يعود بالنفع على المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104100