ما حكم غيبة المسلم أو السخرية منه مع شخص كافر أو مرتد، أو الضحك عند سبه، مع عدم قصد الموالاة أو الإعانة عليه، ومتى يعتبر ذلك نصرة للكافر على المسلم أو كفراً؟
الاستماع إلى غيبة الكافر أو سخريته حرام، كسماعها من المسلم، ولا يجوز إقرارها أو الضحك منها؛ لأن المستمع والمشارك للغيبة يأثم. وتحريم ذلك مبني على تحريم الغيبة والسخرية في الإسلام بنصوص قرآنية. أما موالاة الكفار واتخاذهم أولياء ومصادقتهم ومحبتهم فحرام؛ لأنها تنافي عقيدة الولاء والبراء، وإن نصرهم على المسلمين يعتبر كفرًا. ومجرد الضحك من كلام الكافر أو الاستماع لغيبته أو سخريته ليس كفرًا بذاته وإن كان حرامًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128539