العودة إلى البحث
السؤال

هل غيبة الكافر، كوصمه بأنه قليل الأدب، تُعدّ غيبة مُحرّمة توجب التوبة، وهل هي كغيبة المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة محرمة، سواء كانت في حق المسلم أو الكافر إذا كان ذمياً، وتجوز في حق الكافر المحارب بشرط قول الحق. وقد أجاز بعض العلماء غيبة الكافر، كابن المنذر والبخاري. وعبارة "قليل الأدب" غيبة إلا إذا كان المقصود شخص ظلمك بسوء أدبه. الغيبة كبيرة في حق المسلم وأخف في حق الكافر، وقد أجازها بعض العلماء في حق الكافر. وحرمة الغيبة ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، وهي ذكرك أخاك بما يكره. واختلف العلماء في كونها كبيرة أو صغيرة، ولكن الأولى ترك الغيبة والانشغال بما ينفع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137726
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي