هل تُعدّ الغيبة التي لم يسمعها المُغتاب، وتُوبِعَت بالاستغفار، مُفسدةً للصيام أو مُنقصةً له، وهل توجب القضاء بالإطعام أو الصيام بعد رمضان؟
الغيبة هي ذكر المسلم بما يكرهه في غيبته، وقولك لأخيك: "هذه أخلاق" يُفهم منه الطعن في أخلاقه، وعليه فلتتوبي إلى الله وتطلبي السماح من أخيك. الغيبة لا تبطل الصيام عند جمهور أهل العلم، فصيامك صحيح ولا يلزمك إطعام أو كفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147668