العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الغيبة التي لم يسمعها المُغتاب، وتُوبِعَت بالاستغفار، مُفسدةً للصيام أو مُنقصةً له، وهل توجب القضاء بالإطعام أو الصيام بعد رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي ذكر المسلم بما يكرهه في غيبته، وقولك لأخيك: "هذه أخلاق" يُفهم منه الطعن في أخلاقه، وعليه فلتتوبي إلى الله وتطلبي السماح من أخيك. الغيبة لا تبطل الصيام عند أهل العلم، فصيامك صحيح ولا يلزمك إطعام أو كفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147668
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي