العودة إلى البحث

هل من الصحيح أن أترك نفسي لأصدقاء يسخرون مني حتى تتألم نفسي وتترك صفة السخرية التي لدي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يشرع للمسلم أن يجعل نفسه مدعاة للسخرية، وعليه تجنب ما يؤدي إليها، لئلا يكون عونًا للشيطان، ولأن المشروع له التحلّي بالفضائل وتجنب موارد النقص، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: 11] يعني لا تفعلوا ما تعابون به.

ولترك السخرية من الآخرين، يجب استحضار نهي الله عنها وقبحها، وأنها توجب سخطه، كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ [الحجرات: 11]. وقد عدّ الغزالي السخرية من آفات اللسان، ومعناها الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب على وجه يضحك منه، وقد يكون بالمحاكاة أو الإشارة. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من السخرية، وجعلها من الذنوب، فالتّبسم استهزاء بالمؤمن صغيرة، والقهقهة كبيرة. ويجب الاستعانة بالله لترك هذه العادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي