ماذا أفعل إذا سمعتُ شخصًا يَشتم الله ويسبّه، وقد نهيته عن ذلك فأصرّ على فعله؟
سب الله عز وجل من أغلظ أنواع الكفر، ومن نواقض الإسلام باتفاق العلماء، وإقامة حد المرتد مختص بولي الأمر لا بآحاد الناس. والواجب عليك الإنكار على فاعله بما تستطيع، وتتعين مفارقته وعدم الجلوس معه حال وقوعه في هذه الجريمة إن لم ينته عنها؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136538