ما هو الصواب في تكفير المسلم الذي يقول "لا إله إلا الله ويقيم الصلاة"، بين من يتحاشون تكفيره مستشهدين بحديث: "من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله"، وبين من يكفرونه بالاستدلال بأحد نواقض الإسلام العشرة؟
من نطق بالشهادتين وأقام الصلاة حُكِمَ بإسلامه، لكنه قد يخرج منه إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام، كسبِّ الله، أو جحد شيء من القرآن، أو صرف شيء من العبادة لغير الله، أو إنكار حكم معلوم من الدين بالضرورة. والحكم بالردة على شخص معين مشروط بتوفر الشروط وانتفاء الموانع، كأن يكون عالمًا بما أقدم عليه وقاصدًا له، وإلا فلا يُحكم بكفره. وينبغي الحذر الشديد من التسرع في إطلاق الكفر على المعين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153413