ما حكم من لا يصلي ولا يصوم ويقول "قلبي نظيف ولست منافقاً"، وما الواجب علي اتجاهه؟
الصلاة هي أعظم دعائم الإسلام بعد الشهادتين، وتركها من علامات الكفر والنفاق؛ لقوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَالَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" وقوله: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَقَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ". من تركها جاحداً لوجوبها فقد خرج من الإسلام باتفاق الأمة، ومن تركها تكاسلاً فهو على خطر عظيم؛ فقد سمَّاها النبي صلى الله عليه وسلم عمود الإسلام، وقال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". و "بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة". يكفره جمع من المحققين للحديث، وذهب المالكية والأكثرون إلى أنه يقتل حدًا لا كفراً، بينما قال أبو حنيفة وآخرون: لا يكفر ولا يقتل بل يعزر ويحبس حتى يصلي. يجب نصحه ووعظه وتحذيره، وإن لم يفد ذلك فُيهجر إن كان الهجر يفيد في إرجاعه للصواب. وإن كان هجره يزيده بعداً، فالأفضل مخالطته لدعوته إلى الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108330