العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يصلي بعض الصلوات ويترك البعض الآخر كأن يصلي الظهر ويترك العصر أو المغرب، وهل تجوز معاشرة هذا العبد والتعامل معه بلين وطيبة أم الهجر أولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عظيمة في ، وهي الثاني بعد الشهادتين، وتاركها جحوداً لوجوبها كافر ، أما تركها كسلاً ففيه خلاف. تارك الصلاة هو من يتركها تركاً مطلقاً، ومن يصلي أحياناً ويترك أحياناً أخرى لا يعتبر كافراً على ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين ترك الصلاة"، و"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"، والمقصود هنا الترك المطلق. يجب مناصحة من يترك الصلاة وتحذيره من عواقب ذلك، وإن لم يُجْدِ النصح وجب هجره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي