العودة إلى البحث

حكم تارك الصلاة ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تارك الصلاة قسمان: منكر لوجوبها وهو كافر مرتد بالإجماع، ومتهاون وكسلان وقد اختلف العلماء فيه.

فالقول الأول: لا يكفر كفرًا مخرجًا عن الإسلام، وهو مذهب أكثر العلماء، مستدلين بقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، وبحديث: "إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله".

والقول الثاني: يكفر كفرًا مخرجًا عن الإسلام، وهو مذهب الإمام أحمد، مستدلين بقوله تعالى: "فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ"، وبحديث: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".

والراجح هو كفر من ترك الصلاة بالكلية، أما من يصلي أحيانًا فلا يكفر ولكنه على خطر عظيم، مستدلين بحديث: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من آتى بهن لم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة". وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي