العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأدلة على أن تارك الصلاة ليس بكافر، وما موقف الشيخ الألباني من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ترك جحودًا لوجوبها كافر باتفاق العلماء. أما من تركها تهاونًا وكسلًا، لا يعتبرونه كافرًا كفرًا مخرجًا من . والراجح أن من ترك الصلاة بالكلية كافر، أما من يصلي أحيانًا ويقطع أحيانًا فلا يكفر. ومن أدلة الجمهور على أن تارك الصلاة ليس كافرًا كفرًا مخرجًا من الإسلام، عموم آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾، وحديث: «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77681
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي