حكم تارك الصلاة ؟
تارك قسمان: منكر لوجوبها وهو كافر مرتد ، ومتهاون وكسلان وقد اختلف العلماء فيه.
فالقول الأول: لا يكفر كفرًا مخرجًا عن ، وهو مذهب أكثر العلماء، مستدلين بقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، وبحديث: "إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله".
والقول الثاني: يكفر كفرًا مخرجًا عن الإسلام، وهو مذهب الإمام أحمد، مستدلين بقوله تعالى: "فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا فَإِخْوَانُكُمْ فِي "، وبحديث: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".
والراجح هو كفر من ترك الصلاة بالكلية، أما من يصلي أحيانًا فلا يكفر ولكنه على خطر عظيم، مستدلين بحديث: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من آتى بهن لم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة". وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي