العودة إلى البحث

هل يقبل صيام من لا يصلي، أو من يصلي في رمضان ويقطع الصلاة بعده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أعظم المصائب ترك الصلاة، وهي عماد الدين والفارقة بين الكفر والإيمان، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة"، و"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". وذهب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تارك الصلاة كافر. اختلف العلماء في تارك الصلاة تهاونًا: فالحنفية يرون أنه لا يكفر ويُحبس حتى يصلي، والمالكية والشافعية يرون أنه لا يكفر ويُقتل حدًا إن لم يتب ويصلِ، بينما المشهور من مذهب أحمد أنه يكفر ويُقتل ردة. يترتب على هذا اختلاف في حكم صيام تارك الصلاة؛ فمن لا يكفره يرى صيامه صحيحًا، ومن يكفره يرى عمله باطلًا ولا ينفعه صيامه، لذا يجب المواظبة على الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي