هل يقبل صيام من لا يصلي أو من يصلي في رمضان فقط ثم يقطع الصلاة بعده؟
ترك الصلاة من أعظم المصائب وهي الفارق بين الكفر والإيمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة" و"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وذهب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثير من العلماء إلى كفر تارك الصلاة.
اختلف العلماء في حكم تارك الصلاة تكاسلاً لا جحوداً: أبو حنيفة: لا يكفر ويُحبس حتى يصلي. مالك والشافعي: لا يكفر ويُقتل حداً ما لم يصلِ. المشهور من مذهب أحمد: يكفر ويُقتل ردة، وهو المنقول عن الصحابة، وتدل عليه النصوص الصحيحة، وحُكي عليه الإجماع.
يترتب على هذا الاختلاف حكم قبول صيام تارك الصلاة: من قال بعدم كفره: صيامه صحيح ومقبول. من قال بكفره: عمله حابط ولا ينفعه صيام ولا غيره.
يُنصح تارك الصلاة بالمحافظة عليها، فالصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33177