هل يجوز الأخذ بالقول القائل بكفر تارك الصلاة لتجنب قضاء الأيام التي لم أصمها، مع العلم أني كنت أصوم غالبًا، ولا أصلي، والآن أقلد من لا يرى كفر تارك الصلاة؟
سبق أن صدرت فتوى سابقة (رقم: 140147) توضح أنه لا تلازم بين القول بكفر تارك الصلاة وعدم وجوب قضائها، وأن بعض العلماء يرون أن المرتد يقضي ما تركه إذا رجع للإسلام. كما لا تلازم بين عدم القضاء والقول بكفر تارك الصيام عمدًا بلا عذر، فبعض العلماء يرون أن تارك الصيام عمدًا لا يقضي، كما روي عن ابن مسعود وعلي رضي الله عنهما. والمفتى به هو وجوب قضاء الصلاة والصيام، مع توضيح كيفية القضاء لمن لا يعلم عددها في الفتاوى رقم: 142278 و 149195.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161188