ما حكم تكفير شخص لا يصلي، علمًا بأنني قلت له: "ليس لله في نظرك مثقال ذرة من توقير، ولو كنت توقره لصليت، فأنت كافر إذن لأنك لا تصلي"؟
تارك الصلاة الذي لا يصليها مطلقًا يعد كافرًا، سواء تركها جحودًا أو كسلًا، وهو القول الأصح عند العلماء. الحكم على شخص معين بالتكفير يتطلب اليقين والعلم بحاله، ولا يجوز الظن في ذلك. من ثبت إسلامه بيقين، لا يجوز إخراجه منه إلا بيقين. تارك الصلاة ليس في قلبه توقير لله، لأن الصلاة عمود الدين والحد الفاصل بين الإسلام والكفر. شهادة "لا إله إلا الله" الحقَّة تدفع صاحبها للقيام بالفرائض. من حافظ على ترك الصلاة فهو كافر، ولا فرق بينه وبين من يسجد للصنم. ذهب بعض أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كسلًا يكون عاصيًا معصية كبيرة، وجعلوا هذا كفرًا أصغر، لكن هذا القول لا تدعمه الأدلة. من ترك الصلاة تساهلًا وعمدًا وقلة مبالاة حكمه حكم من جحد وجوبها في الصحيح من قولي العلماء. يجب اعتبار خلاف العلماء والتأدب في المسائل المختلف فيها، ولا يلزم الناس كلهم بما يرتئيه البعض، وينبغي أن يكون الناصح رفيقًا حكيمًا في دعوته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10543