ماذا أفعل حيال من يسب الله أو النبي صلى الله عليه وسلم أمامي؟
من سبَّ الله أو رسوله -صلى الله عليه وسلم- فقد كفر وخرج من الملة، ويجب ردعه بكل ممكن. فإن وُجدت سلطة تمنعه وتعاقبه، فليُرفع أمره إليها، وإلا فالواجب الإنكار عليه حسب الطاقة. ولا يقيم الحد الشرعي عليه إلا السلطان. لا تجوز مجالسته حال ارتكابه لهذا المنكر إن عجزت عن نهيه، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129215