ما حكم مصاحبة الأصدقاء غير الملتزمين دينيًا، وهل يحرم التواصل معهم للاطمئنان عليهم، وماذا يفعل المرء إذا كان تركهم قد يزيد من ضلالهم وهم لا يستجيبون للنصح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز مصاحبة الفسقة واتخاذهم أصدقاء، فالمصاحبة لا تجوز إلا مع أهل طاعة الله. اتفق الفقهاء على عدم جواز التودد للفاسق لأجل فسقه، ولا الجلوس معه وهو يمارس المعاصي إيناسًا أو مجاراة، لقوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي"، و "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
الجلوس مع الفسقة حال معصيتهم غير جائز. أما الجلوس معهم أو الاتصال بهم في غير تلك الحال فلا يحرم، خاصة إذا كان القصد إصلاحهم، وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، لكن إذا لم يستجيبوا، فينبغي هجرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164805
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164805
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي