هل يعتبر الشخص مذنبًا إذا جلب صديقه المسروقات إلى بيته وهو غير راضٍ عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم صحبة أصحاب المعاصي المصرين عليها؛ لرضاه بما يفعلون، والرضا بالمعصية معصية، قال تعالى: "وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ"، وقال موسى عليه السلام: "قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ".
لذا، عليك والابتعاد عن رفقاء السوء والبحث عن صحبة صالحة، ونصح صاحبك وتخويفه من عذاب الله إذا لم يتب ويرد المسروقات، وإلا فاقطع الصلة به.
بخصوص المسروقات: إن أمكنك ردها إلى أصحابها دون ضرر عليك فافعل، وإلا فيجب إخبار الجهات المسؤولة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي