العودة إلى البحث

هل يصح فعل الخير للغير ومخاطبتهم بالحسنى بهدف تجنب إساءتهم وجعلهم لا يكرهونني، وليس ابتغاء وجه الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معاملة الزملاء بالحسنى أمر حسن يجلب المودة ويقي شر الشيطان، وقد أوصى الله بالقول الحسن حتى لا يفسد الشيطان بين الناس، كما في قوله تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ". وحث الشرع على مقابلة السيئة بالحسنة، كما في قوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويجب إخلاص النية لله وابتغاء مرضاته في ذلك، لتحقيق الأجر العظيم، كما في قوله تعالى: "وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا". فالأجر التام يعتمد على النية والإخلاص لله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي