العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالخيانة صحيح عند القيام بأفعال خير (كضم الأم أو الكلام الجميل للأصدقاء) بنية خالصة لله لا لأجلهم، وهل يثاب المرء عليها إذا فعلها لأجلهم لا لله؟ أم يجب الاستمرار بفعلها لوجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للأم والأهل والأصدقاء ابتغاء وجه الله من وليس من الخيانة، وهو عمل صالح يجلب الخير والبركة.

يجب الحرص على الإحسان ابتغاء وجه الله وعدم الالتفات للوساوس، ففعل الخير هو عمل صالح حتى لو مع غفلة عن ، لكن مع تصحيح النية وابتغاء الثواب يكون الأجر أعظم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 114)، فكمال الأجر بحسب النية .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162711
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي