هل كره المسلم أو الحقد عليه أو ضربه يُعدّ إثمًا، وهل إسعاد المسلم بالكلمة الطيبة أو الهدية يُكسب أجرًا؟
الحقد خلق ذميم وقد وردت أحاديث تنهى عنه وتوعد من يحمله، منها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئاً، ولم يكن ساحراً يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه".
ويؤثم من آذى الناس بشتم أو ضرب أو أكل مال أو سفك دم، فالمفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد شتم هذا، وضرب هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يوفى الذي عليه أخذ من سيئات صاحبه ثم طرحت عليه ثم طرح في النار.
الإسلام حث على فعل الخير بكافة أنواعه، فكل فعل من أفعال الخير يفعله المرء لغيره يكون له به صدقة، "في كل كبد رطبة أجر". ومن الأعمال التي تعتبر صدقة: العدل بين اثنين، إعانة الرجل على دابته، الكلمة الطيبة، والخطوة إلى الصلاة، وإماطة الأذى عن الطريق.
شرط قبول العمل وحصول الثواب فيه أن يكون خالصاً لله، قال تعالى: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60026