العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم أن يضرب من يضربه من المسلمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أذن الشارع لمن اعتُدي عليه بالرد بالمثل وأخذ حقه، لقوله تعالى: "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ"، و"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا". لكن العفو عن المعتدين أفضل وأكثر أجرًا، لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". والصبر وكظم الغيظ من صفات المتقين، كما في قوله تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن كظم غيظًا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضًا يوم القيامة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي