ما هو موقف الإسلام من رد الضرب والعنف، وهل يجوز رد الضربة بمثلها أم عدم الدفاع عن النفس، مع ذكر الأدلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنتَ بنصح الأشرار وتذكيرهم بالله، وإذا اعتدوا عليك جاز لك دفعهم بما يسمى "دفع الصائل"، مع الالتزام بضوابط:
1. الدفع بالأخف فالأخف، فلا تضرب بقوة إن أمكن الدفع بأقل منها.
2. تجنب الضرب على الوجه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه).
إذا كنت في بلد يحكم بالشرع، فلك مقاضاة من ضربك للقصاص منه بالمثل، أن القصاص مشروع في الضرب.
من المهم أن يعلم الخصم أن عفوك عنه كان عن قدرة لا عن عجز، خاصة إذا كان من السفهاء؛ والعفو مطلوب لكن لا يكون سبباً لإغرائهم عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25245
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25245
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي