العودة إلى البحث

ما هو موقف الإسلام من رد الضرب والعنف، وهل يجوز رد الضربة بمثلها أم عدم الدفاع عن النفس، مع ذكر الأدلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحسنتَ بنصح الأشرار وتذكيرهم بالله، وإذا اعتدوا عليك جاز لك دفعهم بما يسمى "دفع الصائل"، مع الالتزام بضوابط:

1. الدفع بالأخف فالأخف، فلا تضرب بقوة إن أمكن الدفع بأقل منها.

2. تجنب الضرب على الوجه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه).

إذا كنت في بلد يحكم بالشرع، فلك مقاضاة من ضربك للقصاص منه بالمثل، والصحيح أن القصاص مشروع في الضرب.

من المهم أن يعلم الخصم أن عفوك عنه كان عن قدرة لا عن عجز، خاصة إذا كان من السفهاء؛ والعفو مطلوب لكن لا يكون سبباً لإغرائهم عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي