ما حكم الإسلام فيمن يتشاجر مع شخص أساء إليه وإلى والديه، وتطور الشجار إلى القتل، وهل يعتبر كلاهما في النار؟ وهل يجب الدفاع عن النفس حتى لو أدى ذلك إلى القتل؟ وما هو موقف الإسلام من ابتلاع الإهانة والصمت عليها؟
الأصل في الشريعة أن تكون العقوبة بقدر الجريمة، لقوله تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ)، فمن تجاوز الحد المسموح به استحق العقوبة. ومع أن الله أذن للمؤمن بالرد بالمثل، إلا أنه حث على الصبر والعفو؛ لما فيه من ثواب عظيم، قال تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ). ومَن كظم غيظاً وهو قادر على إنفاذه دعاه الله يوم القيامة ليخيره من الحور العين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39592