ما حكم من بَاغَتهُ شخصٌ بإطلاق النار وكان يحمل سلاحًا فهل يرد أم يستسلم، وإذا قَتَلَ مَن باغته فهل يُعدُّ قتلاً عمدًا أم دفاعًا عن النفس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي ذكرته صحيح، وموجود في الصحيحين وغيرهما، ويفيد بأن المسلمين إذا تقاتلا بالسيف، فالقاتل والمقتول في النار، وقد حمل أهل العلم هذا الحديث على من لا تأويل له.
فإذا اعتدى أحد على آخر، ولم يجد المعتدى عليه وسيلة للنجاة إلا بقتله، فليس عليه ذنب في ذلك، لما رواه مسلم وغيره أن رجلاً قال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: "فلا تعطه مالك"، قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: "قاتله"، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: "فأنت شهيد"، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: "هو في النار".
وقال الشيخ الدردير: "وجاز دفع صائل على نفس أو مال أو حريم"، والقتل هو آخر ما يلجأ إليه لدفع الصائل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78907
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78907
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي