هل يجوز لي الدفاع عن النفس، وماذا لو أدى ذلك إلى قتل المهاجم دون قصد القتل وإنما للدفاع عن النفس، وكيف يوفّق بين الدفاع عن النفس وحديث "كُنْ عَبْدَ اللَّهِ المَقْتُولَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء في أن من جاء يريد أخذ مال شخص، فعليه ألا يعطيه ماله، وإن قاتله فليقاتله، وإن قُتل فهو شهيد، وإن قَتله فالقاتل في النار. واتفق العلماء على جواز قتل من يقصد أخذ المال بغير حق، سواء كان المال قليلاً أو كثيراً، وعلى وجوب المدافعة عن الحريم بلا خلاف. ويجوز للرجل أن يقاتل عن نفسه وأهله وماله إذا أريد ظلمًا، لكن لا يجوز الخروج على السلطان ومحاربته إذا كان لا يمكن منع الظلم إلا بذلك. أما حديث "كن عبد الله المقتول" فيدل على استحباب الاستسلام إن كان القاتل مسلمًا، أو إذا أمكن دفعه بغير القتل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90116
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90116
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي