ما حكم الانتقام والثأر في الإسلام لمن تعرض لظلم كبير وعكر صفو حياته؟
أَذِنَ الله تعالى بالرد بالمثل على المعتدي، كقوله: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) وقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا)، لكن العفو أفضل. هذا في حقوق العباد، كأن يضربك المعتدي فلك الاقتصاص منه عند قاضٍ شرعي. أما في حقوق الله، كأن يجور في الحكم أو يخون في الأهل، فلا يجوز الاعتداء بالمثل، لأن ذلك اعتداء على حقوق الله وحدوده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56903