كيف يمكن دفع ظلم المعتدين من المسلمين دون الوقوع في ظلمهم؟
يجوز رد الاعتداء بالمثل دون تجاوز أو إساءة لمن لا دخل له، ولكن الأفضل العفو والصفح؛ لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". ولقوله: "وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ". وذلك خشية تجاوز الحد في رد الاعتداء، خاصة أن الانتصار بالمثل لا يؤمن فيه تجاوز السيئة والاعتداء، فيكون المجازي من الظالمين وهو لا يشعر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164120