ما حكم المسلم الذي فرح لما أصاب أخاه الظالم من عقاب في الدنيا، وهل عليه إثم في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
للمظلوم مع ظالمه ثلاثة خيارات: العفو رجاء الأجر، أو عدم العفو ليُعاقب الظالم، أو أخذ الحق بمقابلة السيئة بمثلها. وأفضلها هو العفو. أما الحقد والكراهية والشماتة بالمصاب ليست من أخلاق المسلم، وعليه أن يتذكر قول الله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". وإذا لم يستطع المسلم التغلب على ما يجده في نفسه بعد العفو، فنرجو ألا يكون عليه إثم ما لم يعمل أو يتكلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81123