العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الإسلامي الصحيح للعائلة المعتدى عليها بعد الاعتداء على بيوتها، وهل القاتل والمقتول في النار إذا قتل أو أصيب أي فرد من العائلتين نتيجة هذا القتال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الله للمسلم رد الاعتداء ورفع الظلم، والتصرف في حال الاعتداء هو رفع المظلمة لولي الأمر، الذي يجب عليه رد المعتدي والاقتصاص منه وإنصاف المظلوم والإصلاح بين الجميع، قال تعالى: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن والقتال فيها، فـ "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، لأن المقتول كان حريصًا على قتل صاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61028
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي