العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح أن ينسب العبد فعل الخير لنفسه، أم أن فعل الخير من فضل الله عليه ورحمته به، وكيف نوفق بين كون الإنسان مخيراً وأن كل خيار صائب هو من فضل الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنسان مخير ومسير في آن واحد. أفعال العبد تنسب إليه صدورًا ومباشرةً، وتنسب إلى الله تعالى قضاءً وقدرًا وخلقًا لأسبابها. وقد بين ابن القيم أن نسبة الأفعال للفاعلين قيامًا ومباشرةً أساس للشرع والجزاء، ونسبتها لله خلقًا للأسباب التي منها إرادتنا وقدرتنا. هذا المشهد يحقق العبودية لله والتوكل عليه، ويجمع بين قوله تعالى: "لمن شاء منكم أن يستقيم" و "وما تشاءون إلا أن يشاء الله". والموفق من يجمع بين هذين المشهدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146239
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي