هل للعبد فضل في طاعته؟.
يتفاضل العباد في الفضل بقدر طاعاتهم وصدق نيتهم، فالمجاهد في سبيل الله أفضل الناس منزلة. فمن آتاه الله مالًا وعلمًا فأنفقه في حقه، ومن آتاه علمًا ولم يؤت مالًا فعمل بنيته الصادقة، فهما سواء في الأجر. وعلى العبد ألا يرى لنفسه عملًا، بل يرى فضل الله عليه الذي وفقه للعمل الصالح. فمهما عمل العبد، فإن عمله لا ينجيه وحده، بل برحمة الله وفضله، كما قال تعالى: "وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143914