العودة إلى البحث
السؤال

لماذا فضل الله السلف الصالح ورفع قدرهم، وهل هذا يعني أن لا نصيب لي في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزول الإشكال بأن تعلم أن الملك لله تعالى يتصرف فيه كيف يشاء، فيفضل من عباده من شاء ولا يسأل عن فعله، وتفضيله تابع لعلمه وحكمته، فقد فضل الله بعض الأنبياء على بعض، وقد جاء في مسند أحمد أن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، وإذا لم تفهم هذا، فيكفيك أن توقن بأن الله تعالى ليس بظلام للعبيد، وأنه عليم بمن يستحق الهداية، حكيم في أفعاله لا يفعل شيئاً بغير حكمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي