لماذا فضل الله السلف الصالح ورفع قدرهم، وهل هذا يعني أن لا نصيب لي في الدنيا والآخرة؟
يزول الإشكال بأن تعلم أن الملك لله تعالى يتصرف فيه كيف يشاء، فيفضل من عباده من شاء ولا يسأل عن فعله، وتفضيله تابع لعلمه وحكمته، فقد فضل الله بعض الأنبياء على بعض، وقد جاء في مسند أحمد أن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، وإذا لم تفهم هذا، فيكفيك أن توقن بأن الله تعالى ليس بظلام للعبيد، وأنه عليم بمن يستحق الهداية، حكيم في أفعاله لا يفعل شيئاً بغير حكمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137875