هل النبي الفقير أفضل من النبي الملك الغني، كأن يكون محمد -صلى الله عليه وسلم- أفضل من سليمان، وهل يعني ذلك أن العالم الفقير أفضل من العالم الغني الملك؟
اختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولًا مفضلاً ذلك على النبي الملك، لأن النبي الملك يتصرف في بعض المباحات بإعطاء من شاء ومنع من شاء، بينما العبد الرسول لا يعطي ويمنع إلا بإذن من الله تعالى. ويُستنتج أن العبد الرسول أفضل من النبي الملك، وأن الأنبياء كإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد أفضل من يوسف وداود وسليمان. وأن من يفعل ما يحبه الله ويستعين بالمباح على ما أمره الله، فهو من المقربين، أما من أدى الواجب وفعل المباحات التي يحبها، فهو من الأبرار. وفي مسألة الغني الشاكر والفقير الصابر، رجح شيخ الإسلام أن أفضلهما أتقاهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115107